طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> لبيد بن ربيعة العامري
نبذه عن الشاعرلبيد بن ربيعة العامري
? - 41 هـ / ? - 661 م
لبيد بن ربيعة بن مالك أبو عقيل العامري.
أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي (صلى الله عليه وسلم).
يعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً. وسكن الكوفة وعاش عمراً طويلاً. وهو أحد أصحاب المعلقات
 
وَلَدَتْ بَنُو حُرْثانَ فَرْخَ مُحَرِّقٍ
طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ
أصْبَحْتُ أمْشي بَعْدَ سَلْمى بن مالكٍ
أرَى النّفسَ لَجّتْ في رَجاءٍ مُكذِّبِ
قَضِّ اللُّبانَة َ لا أبَا لكَ واذْهَبِ
طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ
هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ
فبِتْنا حَيْثُ أمْسِيْنَأ قَريباً
حَمِدْتُ اللّهَ، واللّهُ الحَميدُ
قُضِيَ الأُمورُ وأُنْجِزَ المَوعودُ
ما إنْ تعرّي المنونُ منْ أحدِ
لنْ تفنيَا خيراتِ أرْ
راحَ القطينُ بهَجْرٍ بَعدَما ابتَكَرُوا
وَلمْ تَحْمَ عَبدُ اللّهِ، لا درَّ دَرُّها،
يا بشرُ بشرَ بني إيادٍ أيّكُمْ
مَنْ كانَ مِنّي جاهلاً أوْ مغمّراً
أعاذلَ قُومي فاعذلي الآنَ أوْ ذَري
لعمري لئنْ كانَ المخبرُ صادقاً
يُذَكِّرُني بأرْبَدَ كُلُّ خَصْمٍ
أبْكي أبا الحَزَّازِ يَوْمَ مَقَامَة ٍ
إنّما يحفظُ التّقى الأبرارُ
تَمَنّى ابنَتَايَ أنْ يَعيشَ أبُوهُما
حَشودٌ على المِقْرَى إذا البُزْلُ حارَدَتْ
دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ
بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ
يا مَيَّ قُومي في المَآتِمِ وَانْدُبي
أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً
رأيتَ ابنَ بدرٍ ذُلَّ قومِكَ فاعترفْ
ألَمْ تُلْمِمْ على الدِّمَنِ الخَوالي
كُبَيْشَة ُ حَلَّتْ بَعْدَ عَهْدِكَ عاقلا
لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ
لم تُبيِّنْ عنْ أهلِها الأطلالُ
لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِ
فأبلغْ إنْ عَرَضْتَ بني كلابٍ
قُومي إذَا نَامَ الخَلِيُّ
ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ
إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيرُ نَفَلْ
أتَيْناكَ يا خَيرَ البرِيّة ِ كُلِّهَا
طَلَل لخولة َ بالرُّسيسِ قديمُ
أقْوَى وَعُرِّيَ واسِطٌ فَبَرَامُ
أقولُ لصاحِبيَّ بذاتِ غسْلٍ
عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا ( معلقة )
لهندٍ بأعلامِ الأغَرِّ رسُومُ
رَأتْنِي قَدْ شَحَبْتُ وَسَلَّ جسمي
سَفَهاً عَذَلْتِ وقلتِ غَيْرَ مُليمِ
لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ
بَكَتْنَا أرْضُنَا لمَا ظَعَنّا
عفَا الرَّسمُ أمْ لا، بعدَ حولٍ تجرمَا
لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ
ألاَ ذَهَبَ المُحافِظُ والمُحامِي
دَرَسَ المَنَا بمُتَالِعٍ فأبَانِ
غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ
لستُ بِغَافرٍ لِبَني بَغِيضٍ
أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيـ
 
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)