طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>الأسود بن يعفر النهشلي
نبذه عن الشاعرالأسود بن يعفر النهشلي

؟ - 23 ق.هـ / ؟ - 600 م

الأسود بن يعفر النهشلي الدارمي التميمي، أبو نهشل.
شاعر جاهلي، من سادات تميم، من أهل العراق،
كان فصيحاً جواداً، نادم النعمان بن المنذر، ولما
أسن كفّ بصره ويقال له : أعشى بني نهشل.
 

لها وَركا عنزٍ وساقا نعامةٍ
هَل لِشبابٍ فات من مَطلب
أتاني عن أبي أنَسٍ وَعيدٌ
قد قلتُ لما بَدتِ العقابُ
غَدا فتيا دَهرٍ ومَرَّ عليهمُ
سَيجرحُ جُراحُ وأعقلُ ضَيمهُ
فلنهشَل قَومي ولي في نَهشَل
صَحا سكرٌ منه طويل بزينَبا
أبني نُجيح إن أمكم
وَإِذا بَللتَ بهم بللتَ بِمعشرٍ
لا أبتغي عنهم ولا أُشريهم
والبيضُ قد عَنَست وطال جِراؤها
ولدت بِحادي النجم يحرق ما رأى
خالي ابنُ فارِس ذي الوُقوف مُطلقٌ
ولَقد أرجِّلُ لمّتي بعشيةٍ
أودَى ابن جُلهمَ عبادٌ بصرمَتهِ
إنَّ امرأً مَولاهُ أدنى داره
نفع قليلٌ إذا نادى الصدى أُصلا
أَلا مَن لامَني إِلا صديقٌ
نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي
وقالت لا أراك تُليق شيئاً
وأُمُّهُمُ ضُبعٌ باتت تجُرُّ سِلىً
قَد كُنتُ أهدي ولا أُهدى فَعَلَّمني
فأدِّ حُقوقَ قَومِكَ واجتَنِبهُم
فَتىً يَشتَري حُسنَ الثَّناء بِمالِه
اللاتِ كالبيضِ لما تَعدُ أن دَرَست
يوم لا ينفع الروّاغ ولا
تُقَسِّمُ ما فيها فإن هي قَسمت
فنادِ أباكَ يُورد ما عليه
أَسِدِّي يا مَنِيُّ لِحِميَرِيٍّ
تَلَقّاهُ المُلوكُ فأَوجَهُوهُ
لعَمرُكَ ما أدري وإِن كنتُ دارِيا
وغُوِدِرَ عِلوَدٌّ لَها مُتَطاوِلٌ
أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا
فَما لكَ عَيني خارِئٍ في هَشيمهِ
قُل لبني مُحلَّم يَسيروا
أَحَقاً بني أبناء سَلمَى بن جَندلٍ
هَل بالمنازِل إن كلّمتها خَرسُ
سَمَا بَصَري لما عَرفتُ مكانَهُ
فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها
وإني لَشهمٌ حينَ تُبغَى شهيمتي
أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعا
وإذا أخلائي تنكّت ودهم
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه
يآل عُبادٍ دَعوَةٌ بَعدَ هَجمَةٍ
ليَبكِ عقالاً كلّ كِسر مؤربٍ
أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِي
كَذَبتُ عليكَ لا تَزالُ تَقُوفني
أتاني من الأنباءِ أن مُجاشعاً
ألا حيّ سلمى في الخليط المُفارق
وشطت نوى تَنهاةَ من أن توافقا
لهوتُ بسربال الشباب مُلاوة
أقول لما أتاني هُلكُ سيدنا
قالت له أم صمعا إذ تؤامره
كم فاتني من كريمٍ كان ذا ثقةٍ
فإما أن تمرَّ على شُريبٍ
كأنك صَقبٌ من خلاف يُرى له
وفاقِد مَولاهُ أعارت رِمَاحُنا
لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد
ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ
جُنّيتَ خاويةَ السلاح وكلمهُ
ونالت عشاءً من هبيد وبَروَقٍ
يقلن تركن الشاء بين جلاجل
وكائن بالقَليب قَليب بدر
نجوت بقُوف نفسكَ غير أني
إنا ذممنا على ما خَيَّلت
يبيت الضيفُ عند بني نُجيح
إن الأكارم من قريش كلها
ماذا وقوفي على رسمٍ عفا
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما
يا جار طلحة هل ترد لبونهُ
ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعينا
وكأن عليه من جِنّ قبولاً
أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)