طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>النابغة الذبياني
نبذه عن الشاعر النابغة الذبياني

? - 18 ق. هـ / ? - 605 م
زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة.
شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
كان حظياً عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان) فغضب منه النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمناً. ثم رضي عنه النعمان فعاد إليه.
شعره كثير وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. عاش عمراً طويلاً.
 

كليني لهمٍ ، يا أميمة َ ، ناصبِ ،
إني كأني ، لدى النعمانِ خبرهُ
أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني ،
فإنْ يَكُ عامِرٌ قد قالَ جَهلاً،
مَنْ يطلبِ الدّهرُ تُدرِكْهُ مخالبُهُ،
أرَسماً جديداً من سُعادَ تَجَنَّبُ؟
كأنَّ قتودي ، والنسوعُ جرى بها
حذّاءُ مدبرة ٌ، سكّاءُ مقبلة ٌ،
لعمري ، لنعمَ المرءُ من آلِ ضجعمٍ ،
وما حاوَلتُما بقيادِ خَيلٍ،
كأنّ الظُّعنَ، حينَ طَفَوْنَ ظُهراً،،
و استبقِ ودكَ للصديقِ ، ولا تكن
يقولون: حِصنٌ، ثم تأبَى نفوسُهم؛
يا دارَ مَيّة َ بالعَليْاءِ، فالسَّنَدِ، ( معلقة )
مِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ،
اهاجَكَ، مِنُ سُعْداك، مَغنى المعاهدِ
أبقيتَ للعبسيّ فضلاً ونعمة ً ،
يا عامِ! لم أعرِفك تنكِرُ سُنّة ً،
عوجوا ، فحيوا لنعمٍ دمنة َ الدارِ ،
لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عني خُزَيماً،
نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ،
كتمتكَ ليلاً بالجمومينَ ساهرا ،
لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ
ألا أبلغا ذبيانَ عني رسالة ً ،
ودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ،
صلُّ صفاً لا تنطوي من القصرْ ،
يومَا حَليمة َ كانَا من قَديمِهِمُ،
أخلاقُ مجدكَ جلتْ ، ما لها خطرٌ ،
بخالة َ ، أو ماءِ الذنابة ِ أو سوى
من مبلغٌ عمرو بنَ هندٍ آية ٍ ،
فإن يكون قد قضَى ، من خِلّه وطراً،
المرءُ يأملُ أن يَعيشَ،
عفا ذو حُساً مِنْ فَرْتَنى ، فالفوارعُ،
ليهنئ بني ذبيانَ أنّ بلادهمْ
و إنْ يرجعِ النعمانُ نفرحْ ونبتهجْ ،
تعصي الإلَهِ، وأنتَ تُظهِرُ حبَّه،
دعاكَ الهوَى ، واستَجهَلَتكَ المنازِلُ،
أهاجَكَ، من أسماءَ، رَسمُ المَنازِلِ،
أمِنْ ظَلاّمَة َ الدِّمَنُ البَوالي،
تخفٌّ الأرضُ ، إن تفقدكَ يوماً ،
حَدِّثُوني بني الشَقيقَة ِ ما يَمـ
ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّة ٍ ذكَرٍ،
بانَتْ سُعادُ، وأمْسَى حَبلُها انجذما،
قالتْ بنو عامرٍ : خالوا بني اسدٍ ،
لا يُبْعِدِ اللَّهُ جيراناً، تركْتُهُمُ
جمعْ محاشكَ يا يزيدُ ، فإنني
أبلغْ بني ذبيانَ أنْ لا أخا لهمْ
ألمْ أقسمْ عليكَ لتخبرني ،
أتارِكَة ٌ تدَلَلّهَا قَطامِ،
طَلَعوا علَيكَ برايَة ٍ مَعروفَة ٍ
و لستُ بذاخرٍ لغدٍ طعاماً ،
هذا غُلامٌ حَسَنٌ وجهُهُ،
ألا أبلغْ ، لديكَ ، أبا حريثٍ ؛
نَفْسُ عصامٍ سوّدَتْ عِصامَا،
لعَمْرُكَ، ما خَشيتُ على يَزيدٍ،
فإنْ يقدرْ عليّ أبو قبيسٍ ،
غشيتُ منازلاً بعريتناتٍ ،
وأعيارٍ صوادِرَ عن حَماتا،
ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،
فَتًى ، تَمّ فيهِ ما يَسُرّ صديقَهُ؛
سألَتْني عن أُناسٍ هَلَكُوا،
بعاري النواهقِ ، صلتِ الجبينِ ،
متى تأتهِ ، تعشو إلى ضوءِ نارهِ ،
فأضحتْ بعدما وَصَلتْ بدارٍ
حباءُ شقيقٍ فوقَ أحجارِ قبرهِ ،
بالدُّرّ والياقوتِ زَيّنَ نَحرَها،
إذا تلقهم لا تلقَ للبيتِ عورة ً ،
صَبراً بَغيضَ بن ريثٍ، إنها رَحِمٌ،
يا مانعَ الضّيمِ أن يَغشَى سَراتَهُمُ،
إذا غَضبتْ لم يَشعُرِ الحيّ أنّها
وعُرّيتُ مِن مالٍ وخيرٍ جَمَعْتُهُ،
الطاعنُ الطعنة ، يومَ الوغى ،
جزى ربُّهُ عني عديّ بن حاتمٍ،
خيلٌ صيامٌ، وخيلٌ غيرُ صائمَة ٍ،
ألممْ برسمِ الطللِ الأقدمِ ،
تعدو الذئابُ على من لا كلابَ له ،
 
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)